النسب العربي.ولم يكن الانتساب لأي قبيلة عربية بالأمر الصعب بل كان أمراً ميسوراً

أن النسب العربي في القرون الهجرية المبكرة كان نسبا عزيزا يعطي حامله  وضعا مميزا ومكانة اجتماعية مرموقة بخلاف غير العرب الذين كانوا أعاجم أو موالي، فكل من يريد الابتعاد عن “عجمي أو مولى” بحث عن

 النسب العربي. ولم يكن الانتساب لأي قبيلة عربية بالأمر الصعب بل كان أمراً ميسوراً كما يتضح مما ذكره القلقشندي (قلائد الجمان ص21)عن الإنتساب للقبيلة:
” قد ينضم الرجل إلى غير قبيلته بالحلف أو الموالاة فينسب إليهم… وإذا كان الرجل من قبيلة ثم دخل قبيلة أخرى ، جاز أن ينسب إلى قبيلته الأولى، وأن ينسب إلى القبيلة التي دخل فيها” وهكذا فإن رابطة الدم ليست شرطا في الأنتساب إلى القبيلة بل طرق الإنتساب إلي القبيلة متعددة وكلهامقبولة وتكفل للمنتسب كل حقوق أفراد القبيلة الأصليين. من أجل ذلك كثر الإنتساب للعرب الذين شجعوا ذلك لأن فيه كثرة وغزارة في أعدادهم وقت كانت الكثرة أمرا ضروريا.

أترك تعليقا