| ابوعليوةاود ان اطرح عليك سوالا هل تستطيع ان تفسر لي لون وملامح الامازيغ الفاتحة ولون بشرة الزنج السوداء التي هي غالبية افريقيا؟ اذا فعلا البربر اهل افريقيا الاصلين فلماذا اشكالهم وبشرتهم مختلفة عن الزنوج ؟ |
اذا كنت تستفسر عن افريقيا فانا ساضرب لك مثال في ضمن سياق سؤالك لو نظرنا الي قارة آسيا سنجد في الشمال روسيا و سكانها شعورهم شقراء وملامحهم اوربية اما في شرق آسيا نجد الصينين وهم يختلفون عن ملامح الروس اما في الجنوب نجد الهنود وملامحهم تختلف عن الروس والصينيين فمثلما كان الروس والصينين والهنود هم السكان الاصليين لاسيا مع اختلاف بشراتهم واشكالهم فكذلك البربر والزنوج كلاهم سكان افريقيا الاصليين مثلما الروس و الصيينين والهنود هم السكان الاصليين لآسيا
| بالنسبة لعدد سكان الجزيرة العربية اولا الجزيرة العربية مكونه من 7دول +اقليمين شماليين العراق والشام اضف4دول المجموع=12دولة احسب سكان ال7دول الاولى نجد الاتي اليمن=30مليون السعودية=22مليون عمان=3مليون قطر مليونالامارات2مليون البحرين 500الف الكويت 2مليون المصدر ويكبيديا الموسوعة الحرة.. |
في البداية اعداد السكان التي نقلتها ليست دقيقة خاصة لدول الخليج لان الاعداد السكانية تتضمن اعداد المواطنين والوافدين و معلوم ان في دول الخليج اعداد الوافدين اعلى من عدد المواطنين وتصل نسبة الوافدين الي 80% والمواطنين 20% احيانا في بعض الدول الخليجية هذا اولا و تكون حسبتك غير دقيقة
اضافة ان ديار سليم وهلال في السعودية وليس في العراق او الشام
اضافة ان ابن خلدون عندما يتكلم عن البربر يقول
البربر أمم لا يحصيهم إلا خالقهم
وكما قال المؤرخ الليبي فرج نجم
اغلبية الليبين من الامازيغ
اقتبس
- الأمازيغ – كما يحب أهلنا البربر بأن ينعتون – هم الأساس .. أحببنا ذلك أم كرهنا. وهم السكان الأصليون لهذه البلاد، والامتداد الجغرافي لنا من دول الجوار. بل ذهبت في كتاب القبيلة أكثر من ذلك وقلت أن الأغلبية من الليبيين وخاصة في المنطقة الغربية من الوطن العزيز هم من الأمازيغ المستعربة في بوتقة الحضارة الإسلامية العظيمة، وأكثر من حكم طرابلس هم الأمازيغ.
وأنا – وإن كنت محسوباً على العرب – إلا أنني أفخر بالأمازيغ، وأكاد أجزم بأن دمي ممزوج بدمهم، ناهيك عن هذه الحضارة العظيمة التي لعب الأمازيغ دوراً طليعياً فيها. فالأمازيغ هم من فتح الأندلس، وأقام فيها حضارة عربية لسانها وبيانها عربي. وهم من نشر الإسلام على الرغم من التصدي له في بداية الأمر. وعدم قبولهم له كان نتيجة عربدة وتجاوز بعض الفاتحين، ولكنهم عندما تيقنوا من جوهر الرسالة، احتضنوا هذا الدين الجديد، ونشروه بينهم وبين الأمم الأخرى وخاصة جنوب الصحراء. وعلى فكرة، فنسبة النصارى بين العرب أكثر منها بكثير بين الأمازيغ.