ان مزاعم البربر المستعربين بانتسابهم الي العرب يتجدد بل وصل الامر في البربر الي الانتساب الي آل البيت كابن مشيش وابوالحسن الشاذلي وقد تتعجبون كيف انتسبوا هؤلاء البربر الي ال البيت عن طريق المنامات والاحلام و من يتصفح منتدى الاشراف يرى مزاعم البربر و ادعائتهم الكاذبة هناك
ثانيا ان الموضوع استند على اقوال المؤرخين من امثال ابن خلدون والقلقشندي وغيرهم
وقد ذكر ابن خلدون عن مزاعم البربر بانتسابهم الي العرب قائلا
عن عملية انتساب ومزاعم المستعربين ليست جديدة حين قال
هناك من البربر ينسبون انفسهم الي العرب زورا قال ابن خلدون أما نسابة البربر فيزعمون في بعض شعوبهم أنهم من العرب مثل لواتة يزعمون أنهم من حمير ومثل هوارة يزعمون أنهم من كندة من السكاسك ومثل زناتة تزعم نسابتهم أنهم من العمالقة فروا أمام بني إسرائيل. وربما يزعمون فيهم أنهم من بقايا التبابعة ومثل غمارة أيضاً وزواوة ومكلاتة يزعم في هؤلاء كلهم نسابتهم أنهم من حمير حسبما نذكره عند تفصيل شعوبهم في كل فرقة منهم وهذه كلهما مزاعم المصدر تاريخ ابن خلدون الكتاب الثالث البربر انتهى
كتب الباحث د.حماه الله ولد السالم عن موضوع انتساب البربر الي العرب
المثاقفة والتعرب والحق أن هناك عوامل مختلفة متساوقة أسهمت في صياغة المجال اللغوي والحضاري للمجموعة الموريتانية القديمة صياغة جديدة أحدثت قطيعة صارمة مع العصر الصنهاجي “البربري” ووفرت عناصر إدماج قوية ذاتية وخارجية في العهد العربي.
ولذلك أصبحت هناك وبشكل قوي مظاهر تبني التراث العربي الذي قامت عليه الحياة الثقافية في موريتانيا وأصبحت أنساب العرب وأيامهم وعلوم لغتهم ودواوين شعرائهم دعائم لثقافة الموريتانيين.
وكان وقع تلك المثاقفة قويا على شجرات الأنساب الصنهاجية حيث تعربت بسرعة وانتقل الصنهاجيون من تقليد الانتساب للأم إلى تقليد الانتساب للأب!
توظيف النسب العربي
أصبحت أنساب أغلب القبائل الصنهاجية أنسابا عربية ترتفع إلى اليمانيين أو المضريين. ويذهب بعض الباحثين إلى أن تدرج الأنساب من الأنصارية إلى القرشية العامة إلى الشريفية في تقاليد البيضان المروية والمكتوبة، كان بالتساوق مع تطور العصبيات السياسية في المغرب الإسلامي وتردد أصداء ذلك الصراع في الصحراء.
هناك قبائل تصرح بأصلها المرابطي “اللمتوني” لكنها تأنف بل ترفض نسبتها للبربر، ولعل ذلك راجع لاعتبارها الأصل اللمتوني محيلا على الأصل الحميري، حيث كان قادة الدولة المرابطية من لمتونة يفتخرون بأصلهم اللمتوني الحميري!
ويؤكد النسابة عروبة صنهاجة وكتامة وأنهما دخلتا بلاد المغرب قبل الإسلام في عهود قديمة بعد انفجار سد مأرب، ويلحّون على حميرية القبيلتين. أما القبائل الموريتانية “الزاوية” الكثيرة فتأنف من النسب اللمتوني ذاته وتربط أجدادها برجال من العرب الخلص: قرشيين أو يمانيين.
ومنذ ميلاد الدولة الموريتانية الحديثة ازداد اهتمام تلك القبائل بتوكيد تلك الأنساب، وتضاعف الاهتمام مع المرحلة السياسية التعددية في العشرية الأخيرة من القرن الماضي
وهنا انقل لكم الذي ذكره احد المؤرخين الليبيين كيفية تكون احد القبائل الليبية
فقد ذكر ان هناك قبيلة تدعى الصناقرة يعود اصلها الي رجل اجنبي قيل انه انكليزي او يوناني تحطمت مركبته الشراعية في عرض البحر والقت به الامواج الي شواطىء درنة خلال القرن الخامس عشر الميلادي واسعف وتزوج ابنة الشيخ خديجة و انجبت طفلا اسموه عليوة وتربى الطفلو سافر الي بلاد الغرب وعاد يرتدي ملابس اوروبية وقبعة و سمي بوبرنيطة المصدر كتاب الأنساب العربية في ليبيا / محمد مناع . هذه احد امثلة اوهام المستعربين وقصصهم الكرتونية في صنع الانساب والوهم .
===========
و اسمح لي ان انقل لك شهادة احد المؤرخين الليبيين المعروفين الدكتور فرج نجم
و تؤكد المزاعم التي ذكرتها عن البربر
نماذج من انتساب البربر في ليبيا
كتب الدكتور فرج نجم
في مصراتة أينما وليت الوجه ترى النخيل الباسق، خاصة في الأنباك، فلم استغرب عندما أُخبرت بأن في مصراتة ما يقرب من مليون نخلة، ضاربة بجذورها في العمق، شاهدة على شعورهم الموغل بالمواطنة، وبالتالي بالمسؤولية نحو البلد، ولعل هذا ينبع من كون هؤلاء الأقوام من السكان الأصليين، أي من الأمازيغ التي استعربت وذابت في بوتقة العروبة في ظل الإسلام، فاستوعبت العرب مؤاخاة وإصهاراً، وانسجم الجميع مع هذه الترتيبات الجديدة في وئام لدرجة استحالة التمييز أحياناً بين الأصيل والدخيل.
هذا ما أكده المؤرخ إسماعيل كمالي: “… هوارة مصراتة … وهم القاطنون في الأراضي الممتدة نحو سرت وبرقة لازالوا كثيرين وأقوياء، وقليل منهم يدفع نسبة من الضرائب للعرب … وهم في زمن ابن خلدون لا يزالون يحترفون التجارة مع مصر وتونس والسودان. وفي أيامنا هذه،( وعلى الرغم من أن القسم الأكبر من سكان .. مصراتة، وتاورغاء .. ينحدرون من هوارة … فلا أحد منهم يريد أن يعترف بانتسابه لها،) … “.
فكانت مصراتة تعرف بـ هوارة، كما عُرف مرسى قصر حمد في العصور الوسطى باسم مرسى هوارة، وظل سكان تاورغاء والبادية حتى الستينيات من القرن العشرين يسمون مصراتة وسكانها باسم هوارة.
============
لا مقارنة مع شمال افريقيا لان الجزيرة العربية والعراق والشام موطن الساميين العرب القدماء
اما شمال افريقيا فهي موطن الامازيغ
فالاشوريين والبابليين ساميين عرب قدماء موطنهم الشرق الاوسط
اما هوار ة و لواتة وكتامة وصنهاجة وغيرهم فهم بربر موطنهم شمال افريقيا
بعد ان هاجرت بني سليم وهلال الي شمال افريقيا انتشروا الي المغرب الاقصى والاندلس وتعرضوا لعمليات قتل وتشريد والي هجرات قسرية اضافة الي ان الكتلة السكانية الأمازيغة الكبيرة احتوت تلك القبيليتين الا انه نجد ان المستعربين البربر ارادوا ان ينسبوا انفسهم الي بني هلال وسليم زورا وبهتانا فيقوم احدهم بتصفح كتاب ابن خلدون ويقرء عن بني هلال وسليم ويقرء نسبهم فيقوم بنسب نفسه اليهم فلو كان الكلام بالادعاء بان فلان من العرب من بني سليم وهلال ومن فيس بن عيلان فانا اقولكم ابشروا بالكثير من هذه الخزعبلات فانا ادعوكم ابضا بالرجوع الي كتاب ابن خلدون واثبت لكم ان البربر من ذرية قيس بن عيلان راجع كتاب ابن خلدون و اقتبس وقال الصولي البكري إن الشيطان نزغ بين بني حام وبني سام فانجلى بنو حام إلى المغرب ونسلوا به. وقال أيضاً إن حام لما اسود بدعوة أبيه فر إلى المغرب حياء واتبعه بنوه وهلك عن أربعمائة سنة. وكان من ولده بربر بن كسلاجيم فنسل بنوه بالمغرب. قال وانضاف إلى البربر حيان من المغرب يمنيان عند خروجهم من مارب كتامة وصنهاجة قال وهوارة ولمطة ولواتة بنو حمير بن سبأ. وقال هانىء بن بكور الضريسي وسابق بن سليمان المطماطي وكهلان بن أبي لؤي وأيوب بن أبي يزيد وغيرهم من نسابة البربر أن البربر فرقتان كما قدمناه وهما: البرانس والبتر فالبتر من ولد بر بن قيس بن عيلان المصدر ابن خلدون الجزء الثالث تحت عنوان /فائد بن حريز انتهى فاذا نصل الي نتيجة ان انتساب المستعربين الي العرب موضوع قديم متجدد فلهذا نقول للمستعربين الواهمين الذين ينسبون انفسهم الي هلال وسليم هذا وهم ان عملية الانتساب الي احد القبائل بل حتى الي الانتساب امر سهل بل يمكن الانتساب حتى الي الاشراف مثلما انتسب ابن تومرت الي الاشراف حتى وقتنا الحالي نسمع هناك من يزور الاوراق ويضيف نفسه الي الاشراف و الفضائح التي نشرت عن التزوير الذي حدث في نقابة الاشراف في مصر اوضح دليل فالمزاعم سهلة فنجد قبائل كاملة نسبت نفسها الي العرب مثل قبيلة جلاص وهي بربرية واضيف ان هناك مبالغة في عدد سليم وهلال حتى يظن السامع كانهم جوج وماجوج من كل حدب ينسلون ونضرب مثال على المبالغة الممجوجة التي هي اشبه بالاسطورة ان أحد أسباب هجرة بني هلال وسليم كان هربا من المجموعة الأكبر من حيث التعداد البشري في الجزيرة العربية واذا أخدنا بعين الاعتبار بأنه كان هناك العشرات من القبائل الكبيرة الاخرى في اليمن. و الجزيرة العربية و ذهبنا الى البلدان المستعربة في شمال افريقيا، والتي يزعم كل منها بأنها تحوي على غالبية ذو جدور عربية من بني هلال وبني سليم. سيجد كذب هذه المزاعم فالكل يعرف أن تعداد سكان هذه الدول حوالي 80 مليون نسمة. وأغلبية هذا العدد يساوي على أقل تقدير 40 مليون”من الهلاليين والسليميين كما يقول المستعربون في حين أن اليمن بشماله وجنوبه، والذي كان يحتوي على العشرات من القبائل العربية الكبيرة الاخرى ، لايتجاوز عدد سكانه 22 مليون نسمة بل أن تعداد السكان في كل الجزيرة العربية لايتجاوز الـ 49 مليون! و عند الحيدث عن ليبيا فهي ارض امازيغية وسكانها الاصليين امازيغ وما يقوله المستعربين عن قبيلة بني هلال وبني سليم في ليبيا فنقول اما قبيلة بني هلال وبني سليم قبائل رحل وكانت اوضاعها مضطربة فقد تعرضت للقتل و المطاردة في اوقات مختلفة مثلما حدث في معركة بلقرن وتم سبي النساء وقتل الرجال و لم تستقر بمكان بل تعرضوا كذلك لهجرة قسرية الي المغررب الاقصى والاندلس مثلما فعل عبدالمؤن بن علي وكذلك فعل قراقوش الغزي حيث قتل شيوخ سليم السبعين بقصر العروسين وهذه عينة مما تعرضو له راجع كتاب المدينة والبادية بافريقية في العهد الحفصي/ محمد حسن كلية العلوم الانسانية تونس / لهذا نقول ليبيا ارض امازيغية وسكانها الاصليين امازيغ بل ان اكثر من حكم ليبيا بعد الفتح الإسلامي هم ولاة من البربر كالصنهاجيين وبني خزرون والموحدين و الحفصيين والرستميين وغيرهم. وبعد ذلك حكمها العثمانيون، ومن ثم القرمانليون بقيادة احمد باشا القرمانلي الذي امتد حكمه لليبيا قرابة 34 سنة بعد ما أقره الخليفة العثماني احمد خان الثالث والياً عليها. وكانت تسمي آنذاك بطرابلس الغرب، بأقاليمها الثلاثة طرابلس وبرقة وفزان. وتوفي احمد باشا سنة 1745م وانتقل الحكم في ذريته وراثياً. وكان أول من تسمى بأمير المؤمنين منذ ان أصبحت ليبيا ولاية عثمانية، واستمر هذه اللقب في أولاده وأحفاده من بعده حتى انقرض ملكهم من طرابلس بسبب القبائل وصراعهم معها. ويعتبر احمد باشا القرمانلي واضع الأساس للدولة الليبية الفتية العصرية، ورسخ ذلك من بعده حفيده يوسف باشا الذي عرف نفسه ودولته بأنهما ليبيَ العروبة والإسلام تاركاً خلفه جذوره التركية. وغطى حكمه ليبيا من الساحل حتى الجنوب في فزان. وعرفت ليبيا معنى الاتحاد والوحدة الإدارية أبان الحكم القرمانلي لمدة قاربت 124 سنة
أغلبية الشعب الليبي امازيغ
قال ابن خلدون
البربر أمم لا يحصيهم إلا خالقهم
وكما قال المؤرخ الليبي فرج نجم اقتبس
- الأمازيغ – كما يحب أهلنا البربر بأن ينعتون – هم الأساس .. أحببنا ذلك أم كرهنا. وهم السكان الأصليون لهذه البلاد، والامتداد الجغرافي لنا من دول الجوار. بل ذهبت في كتاب القبيلة أكثر من ذلك وقلت أن الأغلبية من الليبيين وخاصة في المنطقة الغربية من الوطن العزيز هم من الأمازيغ المستعربة في بوتقة الحضارة الإسلامية العظيمة، وأكثر من حكم طرابلس هم الأمازيغ.
وأنا – وإن كنت محسوباً على العرب – إلا أنني أفخر بالأمازيغ، وأكاد أجزم بأن دمي ممزوج بدمهم، ناهيك عن هذه الحضارة العظيمة التي لعب الأمازيغ دوراً طليعياً فيها. فالأمازيغ هم من فتح الأندلس، وأقام فيها حضارة عربية لسانها وبيانها عربي. وهم من نشر الإسلام على الرغم من التصدي له في بداية الأمر. وعدم قبولهم له كان نتيجة عربدة وتجاوز بعض الفاتحين، ولكنهم عندما تيقنوا من جوهر الرسالة، احتضنوا هذا الدين الجديد، ونشروه بينهم وبين الأمم الأخرى وخاصة جنوب الصحراء. وعلى فكرة، فنسبة النصارى بين العرب أكثر منها بكثير بين الأمازيغ.